Header Ads Widget

Header Ad

البوطي يفتي بإباحة السجود على صور بشار الأسد

بعدما قامت شبيحة وعصابات الاسد المجرمة بإجبار المواطنين السوريين بالسجود على صورة الطاغية بشارالاسد أفتي رئيس اتحاد علماء بلاد الشام العلامة محمد سعيد رمضان البوطي بإباحة السجود على صور الطاغية الاسد ردا على سؤال وُجه له يسأل عن حكم الإثم الذي لحقهم بعد إجبار الأمن لهم بالسجود على صورة بشار: اعتبر صورة بشار بساطا.. ثم اسجد فوقه.
 
وبالنسبة لحكم توحيد غير الله قهرا كما يحدث في فروع الامن عند الاعتقال وإجبارهم على القول أن بشار الأسد إلهنا وربنا.. قال الشيخ العلامة إن ذلك يحدث بسبب خروج هذا الشخص مع المسيرات إلى الشارع والهتاف بإسقاط النظام وسبّ رئيسه والدعوة إلى رحيله.
 
وكان البوطي في فتوى سابقة لم يحرم إطلاق النار على المتظاهرين ردا على جندي يسأله عن حكم اطلاق النار على المتظاهرين، فاجاب بأنه اذا علم المجند أنه تسبب بقتل فعليه الدية للورثة؛ وأن يصوم شهرين وإن لم يستطع فاطعام فقير لمدة شهرين. 
 
وعن الأحداث الحالية في سوريا  أكد أنها حرب معلنة من أعداء الله وأعداء دينه على الرئيس بشار الاسد لافتا إلى أن هناك من يتقصد أن تكون الشام على نقيض مما بشر به رسول الله.
 
وأضاف ليعلم الناس جميعا أن الله لا يحارب وإن كان هنالك من أعلنوا الحرب عليه وعلى دينه وقيمه.. ومن مظاهر هذه الحرب المعلنة على الله عزوجل التحدي الذي نطق به بعضهم والذي غص به آخرون عبر تحدي المصطفى صلى الله عليه وسلم الذي قال عن الشام ..إنها ستبقى دار أمن وإيمان وكان فيهم من قال وتحدى بأنها ستتحول دار حرب ودماء".
 
ومما يذكرأنه يعرف عن البوطي قربه من النظام السوري وبتمجيده لحافظ الأسد وللرئيس بشار الأسد وتلقيبه بالقاب مثل "القائد الفذ" و"العبقري" و"المعين الذي لا ينضب" و"النهر الدافق" و"صاحب المواقف التي انبعثت عن إلهام رباني".
 
وكان خلال فترة الاحتجاجات 2011 رفض البوطي الحراك الشعبي وانتقد المحتجين ودعاهم إلى «عدم الإنقياد وراء الدعوات المجهولة المصدر التي تحاول استغلال المساجد لإثارة الفتن والفوضى في سوريا»، ووصففهم بقوله «تأملت في معظمهم ووجدت أنهم لا يعرفون شيء اسمه صلاة، والقسم الأكبر لم يعرف جبينه السجود أبدًا». وانتقد القرضاوي وقال انه اختار «الطريقة الغوغائية التي لا تصلح الفساد وإنما تفتح أبواب الفتنة».
 
وفي تصريحات أخرى مشابه لتصريحات أحمد بدر الدين حسون اتهم عوامل خارجية بالوقوف وراء التظاهرات وقال «ينبغي أن نفترض أنه عندما يتلاقى الناس في تجمعات واحتكاكات، يكون هناك مندسون من الخارج». وقال ان من يحرضون على هذه الاعمال «يراقبوننا في حالة من التسلية». وفي فتوى أخرى قال أن التظاهرات تحولت إلى "أخطر أنواع المحرمات". وقد انتُقد البوطي بسبب هذه التصريحات واتهم بالنفاق.
 
الكاتب    

إرسال تعليق

0 تعليقات